اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

34

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فخلقت الأضلاع السبعة العلى - مشتملة على ما فيها - ملتقية عند القص ، محيطة بالعضو الرئيس من جميع الجوانب . . . . وأما الخمسة المتقاصرة الباقية فإنها عظام الخلف وأضلاع الزور ، وخلقت رءوسها متصلة بغضاريف لتأمن من الانكسار عند المصادمات ، ولئلا تلاقى الأعضاء اللينة والحجاب بصلابتها ، بل تلاقيها بجرم متوسط بينها وبين الأعضاء الليّنة في الصلابة واللين . المصادر : 1 . كتاب سليم بن قيس بن الهلالي : ج 2 ص 905 ح 61 ، شطرا من صدره . 2 . القانون في الطب لأبي علي سينا : ج 1 ص 33 ، شطرا من ذيله . 11 المتن : وأقول : من عظم مصائبها وشدة الضربات أثر سوط قنفذ في عضدها مثل الدملج إلى يوم شهادتها ، كما في كتاب سليم بن قيس وكتب أخرى ؛ قال سليم : . . . فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته ؛ لعنه اللّه ولعن من بعث به . وقال في منع عمر من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . شكرا له ضربة ضربها فاطمة عليها السّلام بالسوط ؛ فماتت وفي عضدها أثره كمثل الدملج . هذا علامة شدة ضرب السوط والتوائه على عضده ، مع أن العضد يقاوم عند الضربات والآفات . قال أبو علي الحسين بن سينا في القانون في تشريح العضد : عظم العضد خلق مستديرا ليكون أبعد عن قبول الآفات .